15 يونيو 2009 - 19:30

جدد المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز الثلاثاء التأكيد على ان الامم المتحدة تعتبر كل طلعة جوية اسرائيلية فوق الاراضي اللبنانية انتهاكا لقرار مجلس الامن الدولي 1701.

ووفقا لما أفادته وكالة أهل البيت(ع) – أبنا – قال وليامز "كل طلعة فوق لبنان من قبل اسرائيل هي انتهاك واكرر هذا الامر". واضاف "حسب علمي وقد اخطىء. لا يخضع على الارجح اي بلد اخر في العالم (غير لبنان) لمثل هذا النظام من التدخل غير المشروع لناحية المراقبة الجوية". وقال وليامز للصحفيين "نطلب من الحكومة الاسرائيلية وقف كل الانتهاكات للمجال الجوي اللبناني . لست متأكدا من عدد المرات ولكن اذا كنتم تريدون فبوسعي ان اقول انها يومية".
وبعد تطرقه الى عملية "اكتشاف معدات تنصت من التأكيد على الارجح ان الاسرائيليين قد تركوها في لبنان". تساءل وليامز "هل هذا الامر يتعلق بانتهاكات بالتأكيد. انها انتهاكات للقرار 1701". ونفى وليامز ان يكون التقرير غير متوازن.
كلام وليامز جاء في تقرير رفعه الى مجلس الامن الدولي حول الوضع في لبنان غداة تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة بعد خمسة اشهر من الانتظار. وكان يرد على مضمون التقرير الاخير للامين العام للامم المتحدة بان كي مون حول تطبيق القرار 1701 الذي وضعه وليامز.
 
يذكر ان السفير السوري بشار الجعفري والسفير اللبناني كارولين زياده انتقدا تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بشأن لبنان لتهوينه من خرق الكيان الاسرائيلي لقرارات الامم المتحدة مثل طلعات المراقبة الجوية فوق لبنان.
 
 
امريكا تتهم ايران بارسال اسلحة الى لبنان
 
من جهة اخرى اتهمت الولايات المتحدة ايران في مجلس الامن الدولي بارسال ايران بارسال اسلحة بشكل غير قانوني الى مقاتلين لبنانيين مقرة مزاعم اسرائيلية بعد احتجازها سفينة في البحر المتوسط الاسبوع الماضي.
 
وايدتها بريطانيا التي ابدت قلقا ايضا بشأن ما وصفه مسؤولون اسرائيليون باكتشاف مئات الاطنان من الاسلحة الورادة من ايران على ظهر السفينة بهدف ارسالها عن طريق سوريا الى حزب الله.
 
من جهته رفض سفير سوريا لدى الامم المتحدة الاتهامات الاسرائيلية بوصفها "تلفيقا مشينا للاكاذيب" واتهم الكيان الاسرائيلي بالقرصنة باحتجازه السفينة فرانكوب التي كانت ترفع علم انتيجوا. وليس لسوريا او ايران مقعدا في مجلس الامن الدولي حاليا ونفت الدولتان تلك الاتهامات.
 
وصرح دبلوماسيون بالامم المتحدة بانه من غير المتوقع ان يتخذ مجلس الامن الدولي بكامل اعضاءه عملا بشكل فوري بشأن هذا الموضوع ولكن من المرجح ان تتم احالته الى لجنة بالمجلس مكلفة بمراقبة الانصياع لقرار اصدره مجلس الامن يحظر صادرات الاسلحة الايرانية.
 
وكانت الكيان الاسرائيلي قد احتج رسميا لدى الامم المتحدة في الاسبوع الماضي بشأن الشحنة المزعومة بعد ان قال مسؤولون اسرائيليون انهم عثروا على اسلحة من بينها صواريخ تكفي لتزويد حزب الله لخوض شهر من القتال. واضاف المسؤولون ان الاسلحة كانت مخزنة في 40 صندوقا على الاقل في طريقها الى سوريا من مصر.
 
وقال نائب السفير البريطاني انه اثار ايضا "قلق ( بريطانيا)العميق جدا" بشأن هذا الموضوع ولكنه كان اكثر حذرا بشأن التورط الايراني ولم يقل سوى انه توجد "اشارة الى ان ايران قد ضبطت تصدر اسلحة بشكل غير قانوني". وقال المبعوث فيليب باراهام للصحفيين ان بريطانيا تنتظر الحصول على مزيد من المعلومات وانها لم تستطع بعد التأكد من تفصيلات المزاعم الاسرائيلية.
 
ونفى السفير السوري بشار الجعفري هذه الادعاءات نفيا قاطعا. وقال للصحفيين خارج قاعة المجلس "العمل الذي ارتكبه الاسرائيليون عمل من اعمال القرصنة في المياه الدولية ويجب محاسبة الاسرائيليين". اعتقد كما ان كثيرين يعتقدون معي..مع سوريا ان كل هذا التلفيق الاسرائيلي المشين للاكاذيب يهدف الى تبرير عمل القرصنة هذا."

انتهی / 115